نساعد في JWC الشركات السعودية على بناء حضور مؤسسي يتناسب مع السوق السوري، من خلال فهم السياق المحلي وأصحاب المصلحة، وتطوير الرسائل التي تعبّر عن قيمة الشركة ودورها ومواءمة محتواها وحملاتها وظهور قياداتها مع طبيعة الجمهور وتوقعاته.
يجمع البرنامج بين خبرة JWC في العمل مع الجهات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية وحضورها المحلي عبر فرعها في سورية، لتقديم استشارات تربط بين متطلبات المؤسسة السعودية وخصوصية السوق الذي تتجه إليه. ويقوم على توطين الطريقة التي تُقدَّم بها الشركة وتُفهم من خلال رسائلها ونبرة خطابها، ومحتواها البصري وتفاعلها مع الإعلام وأصحاب المصلحة. وتبقى الهوية السعودية والمؤسسية مرجعًا ثابتًا، مع تكييف أساليب التعبير عنها بما يعزز صلتها بالسياق المحلي.
يشمل البرنامج:
تقييم الجاهزية الاتصالية والثقافية: نقيّم مدى جاهزية منظومة الاتصال الحالية للاستخدام في السوق السوري، من خلال مراجعة الرسائل المؤسسية والمواد التعريفية والمحتوى والقنوات وأدوات التواصل، وربطها بأهداف الشركة ومرحلة دخولها إلى السوق.
تحليل البيئة الاتصالية وأصحاب المصلحة: نحدد للشركة أهم فئات الجمهور وأصحاب المصلحة ووسائل الإعلام المرتبطة بقطاعها في سوريا، بالاستناد إلى معرفتنا بالسوق والسياق المحلي السوري. ويساعد ذلك على تحديد من يجب التواصل معه، وما هي الرسائل المناسبة لكل فئة وكذلك أفضل القنوات للوصول إليها.
المواءمة الثقافية والاستراتيجية: نساعد الشركة على تحديد الطريقة الأنسب لتقديم نفسها في سوريا، بما يحافظ على هويتها السعودية والمؤسسية ويجعل حضورها في نفس الوقت أكثر ارتباطًا بالسوق المحلي.
إطار الرسائل للسوق السوري: نطور إطارًا اتصاليًا خاصًا بالسوق السوري يشكل مرجعًا للفرق والقيادات والمتحدثين الرسميين.ويساعد ذلك على ضمان اتساق الاتصال بين الإدارة والاتصال المؤسسي والتسويق والعلاقات الإعلامية.
المراجعة الثقافية والاتصالية للمواد: نراجع المواد التي ستظهر بها الشركة في السوق السوري قبل إطلاقها للتأكد من ملاءمتها للسياق المحلي مع الحفاظ على الهوية الأساسية للعلامة. وتشمل المراجعة المواقع الإلكترونية والتطبيقات، والحملات الإعلانية وحسابات الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي، والبيانات الصحفية والخطابات والصور.
التوطين الثقافي للرسائل والمحتوى: نحوّل الاستراتيجية إلى تطبيق فعلي من خلال إعادة صياغة وتطوير المحتوى الموجه للسوق السوري وتكييفه لتناسب الجمهور المستهدف، مع الحفاظ على شخصية العلامة وهويتها السعودية. ويشمل ذلك الرسائل المؤسسية والحملات، والمحتوى الرقمي، والبيانات الصحفية، والخطابات، ومحتوى القيادات، والمواد التعريفية وغيرها.
تقييم المخاطر والفرص الاتصالية: نحدد الرسائل أو العناصر التي قد تؤدي إلى سوء فهم أو فجوة بين الشركة والجمهور، سواء في اللغة أو الرسائل أو الصور أو الحملات. ونحدد فرصًا يمكن توظيفها لتعزيز الثقة والارتباط بالسوق، وتحويل المعرفة المحلية إلى ميزة اتصالية للشركة السعودية.
التدريب الإعلامي للقيادات والمتحدثين الرسميين: نهيئ القيادات السعودية والمتحدثين الرسميين للتواصل مع الإعلام وأصحاب المصلحة في سوريا، وذلك من فهمنا للسياق المحلي والتوقعات المرتبطة بدخول الشركة أو توسعها. يشمل التأهيل تقديم الشركة ودورها، والتعامل مع الأسئلة، ويُكيّف التدريب بحسب المناسبة، سواء كانت مقابلة إعلامية أو مؤتمرًا أو اجتماعًا مع أصحاب المصلحة.
دعم الإطلاق ودخول السوق: نطوّر خطة اتصال تنظم حضور الشركة قبل الإعلان عن الدخول وخلاله وبعده، وتحدد خطة الاتصال الرسائل والجمهور والقنوات وتوقيت التواصل. وتشمل خطة الاتصال الإعلان المؤسسي، والعلاقات الإعلامية، والظهور التنفيذي والمحتوى الرقمي والاتصال الداخلي.
المراجعة المستمرة والاستشارات المحلية: تستمر الحاجة إلى التوطين بعد دخول السوق، لذلك نوفر في JWC مراجعة دورية للمحتوى والحملات والمواد قبل نشرها، إلى جانب دعم ومراجعة استشارية مستمرة من قبل فريق مختص.
لماذا JWC؟
تمنحنا خبرتنا في JWC في العمل مع الجهات الحكومية والشركات والقيادات في المملكة فهمًا لطبيعة الاتصال المؤسسي السعودي، وطريقة عمل الشركات وأهدافها ومعاييرها.
وكذلك يمنحنا وجودنا في سوريا القدرة على قراءة البيئة المحلية والجمهور والإعلام وأصحاب المصلحة والسياق الثقافي من الداخل.
هذا الحضور على جانبي السوق السعودي والسوري يُتيح لنا JWC أن نكون شريككم الاتصالي المحلي في سوريا، وجسرًا بين هوية المؤسسة والسوق الذي تدخلون إليه، بما يساعدكم على بناء حضور محلي يمكن تطويره على المدى الطويل.
للاطلاع على خدمة التوطين الثقافي: